‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلامي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

ليلة القدر




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليلة القدر

ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ،
وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين


قال تعالى في سورة القدر

:{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر
* تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان
:{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }


سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ،
وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم
( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

علامات ليلة القدر

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة


العلامات المقارنة

1.قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر
لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار

2. الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة
وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي

3. أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا

4. أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
5. أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي

العلامات اللاحقة

1. أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ،
ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم

فضائل ليلة القدر

1. أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }

2. أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

3. يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }

4. فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}

5. تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ،
قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }

6. ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة
من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها
، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }

7. فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ،
قال صلى الله عليه وسلم :
( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه الشيخ / يحيى الزهراني


ros

نسأل الله ان يبلغنا جميعاً ليلة القدر

السبت، 6 ديسمبر 2008

يوم عرفه




اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة):


من أراد أن يفوز في هذا اليوم بالعتق من النار
وغفران الذنوب فليحافظ على هذه الأعمال فيه وهى:

1-صيام ذلك اليوم .... ففي الحديث "صيام يوم عرفة أحتسب على الله
أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم).
2-حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم .... ففي الحديث "يوم عرفة،
هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
3-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص .... ففي الحديث "كان أكثر دعاء النبي
-صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد,
بيده الخير وهو على كل شيء قدير)" (مسند الإمام أحمد)، وفي رواية الترمذي
"خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له,
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)".

4-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار .... فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه,
وكان من دعاء علي بن أبى طالب (اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي
من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان) وليحذر من الذنوب
التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.

ولقراءة المزيد من الخطط لهذا اليوم يمكنكم زياره موقع طريق الاسلام


ولا تنسونا من الدعاء

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

العشر الاوائل من ذي الحجه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


موضوع جميل عن فضل العشر الاوائل من ذي الحجه
من موقع طريق الاسلام فنقلت جزء منه وهو
فضل أول ثمان أيام من ذي الحجه..
وسوف أضع إن شاء الله فضل يوم عرفه عند أقترابه..

هذا رابط الموقع


قف وانتبه

موسم عظيم من مواسم الخيرات ..... احذر أن يفوتك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :
أخي الحبيب : في هذه الأيام تحن قلوب كثير من المؤمنين إلى زيارة بيت الله الحرام ولعلمه سبحانه

وتعالى بعدم قدرة الكثيرين على الحج كل عام فقد فرضه على المستطيع مرة واحدة، ومن رحمته الواسعة

جعل موسم العشر الأوائل من ذي الحجة مشتركاً بين الحجاج وغيرهم فمن عجز عن الحج في عام

قدر على الاجتهاد في العبادة في هذه العشر، فتكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج .


فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة :


1- أقسم الله عز وجل في كتابه لشرفها وعظمها قال -تعالى-: "والفجر وليال عشر" قال ابن كثير -رحمه الله-
: "المُراد بها عشر ذي الحجة" كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم وقال تعالى
" ويذكروا اسم الله في أيام معلومات " قال ابن عباس "أيام العشر" – وهى جملة الأربعين التي
واعدها الله عز وجل لموسى عليه السلام "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر".


2- وفى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل

الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟

" قال -صلى الله عليه وسلم-: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

وقد دل الحديث على أن العمل في هذه الأيام العشر أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا كلها

من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده.

وروى قدر المضاعفة في روايات مختلفة منها أنه يضاعف إلى سبعمائة؛

قال أنس بن مالك : "كان يُقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف

" قال الحافظ بن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة

لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".



3- وفيها يوم عرفة الذي أقسم الله -عز وجل- به في كتابه فقال: "والشفع والوتر"
فهو الشفع وهو الشاهد لقوله -صلى الله عليه وسلم- "الشاهد يوم عرفة
والمشهود يوم الجمعة" (الترمذي وأحمد)،
وهو أفضل الأيام ففي الحديث "أفضل الأيام يوم عرفة" (ابن حبان في صحيحه)،

وهو يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها والعتق من النار والمُباهاة بأهل الموقف؛ ففي الحديث
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة،
وأنه ليدنو ثم يباهى ملائكته فيقول ما أراد هؤلاء " (صحيح مسلم)


* كيف يستقبل المسلم هذا الموسم العظيم؟


1) بالتوبة الصادقة النصوح وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي؛
فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه وتحجب قلبه عن مولاه.


2) كذلك تُستقبل مواسم الخيرات بالعزم الصادق الجادّ على اغتنامها بما يُرضي الله؛
فمن صدق الله صدقه الله، ونية المؤمن خير من عمله.


3) من نوى الأضحية فعليه ألا يأخذ شيئاً من أشعاره وأظفاره منذ أول يوم في شهر ذي الحجة؛
ففي الحديث "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي فليمسك عن شعره وأظفاره
حتى يُضحّى" (صحيح مسلم)
* ما هي الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟


من اليوم الأول إلى اليوم الثامن من ذي الحجة:


1-الصلاة: يجب المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل وقيام الليل؛
فإن ذلك من أفضل القربات؛ ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).


2-الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة؛ ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين
أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر".
وفي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- "كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة
ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر"، وكان عبد الله بن عمر يصومها،
قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.


3-القيام: مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه،
ورُوي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" تعجبه العبادة.


4-الإكثار من الذكر: (التكبير والتهليل والتحميد)؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي
-صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر
يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.

وقال الإمام البخاري: "وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون
ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"ً.
وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه
ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.






الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

صحيح البخاري ومسلم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه باقه من الكتب القيمه ان شاء الله تستفيدو منها


صحيح البخاري
المجلد الأول
للتحميل من هنا
المجلد الثاني
للتحميل من هنا

*************
صحيح مسلم
إضغط هنا لتحميل الملف


*************
فتح الباري شرح صحيح البخاري الكاتب ابن حجر العسقلاني
الكتاب


*************
كتاب الفوائد الكاتب: ابن قيم الجوزية
الكتاب
**************


حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة الكاتب : سعيد بن علي القحطاني
الكتاب

**********

المصحف الرقمي رائع جداً يمكنك من البحث بسهوله

عن الايات وتفسيرها وايضاً تصفح المصحف برنامج رائع جداً ومميز

حمل البرنامج

http://www.fn-tk.com/up/mshf.rar

*******

لاتنسوني من الدعاء

السبت، 4 أكتوبر 2008

نشيد لا اله الا الله

______________________________________________________

 

Designed by Miss A